"اليهود و الديمقراطية"
.
.
وهاهي الكاميرا تنزل بك كما تنزل الطائرات على أوروبا وتقترب وتقرب حتى تظهر فرنسا.. ولكن الكاميرا لم تدخل فرنسا.. بل حادت عنها قليلًا ونزلت في
الطريق المؤدي من فرانكفورت الألمانية إلى باريس.. طقس ممطر.. الرعد
يدوي كما يجب أن يدوي الرعد.. وفارس على جواده الأسود يركض وسط كل
هذا متجهًا إلى باريس.. ثم أبرقت السماء فوقه حتى خُيّل إليك أنه الظهر.. ثم
دوى صوت كارثة.. ونزلت صاعقة رعدية في غاية القسوة من السماء إلى
الأرض.. فتابعتها بنظرك تلقائيا لترى ماذا ستصيب.. لقد أصابت الصاعقة ذلك
الفارس الذي كان يركض بفرسه بسرعة محاولاً الهرب من هذا الغضب
الإلهي.. لا تكلف نفسك بمحاولة معرفة ما الذي حدث له بالضبط.. لقد أصابته
الصاعقة فاحترق هو وجواده فماتا فسقطا على الأرض.. ثم عرضت لك الشاشة
مشهدًا لرجلين من رجال الشرطة يمران من ذلك الطريق بعد انتهاء المطر
والرعد وهاهما يريان الرجل الميت.. وهاهما يحمالنه.. وهاهما يسلمان
أغراضه إلى مركز الشرطة القريب.
ويبدو أن هناك توتراً كبيراً حدث في قسم الشرطة بعد فحص أغراض الرجل..
لقد كان يحمل وثائق غاية في الغرابة.. وثائق مرعبة.. والآن فضولك قد اشتعل
أنت أيضًا لمعرفة ما هية تلك الوثائق فقد اقتربت بك الكاميرا من حقيبة الرجل
الموضوعة على إحدى طاوالت قسم الشرطة.. ثم عرضت لك الشاشة الوثائق
الموجودة بداخلها ورقة ورقة.. أعرفك لا تحب القراءة والثرثرة.. لذا سأخبرك
أنا بالخلاصة.
.
.
لقد كانت هذه أوراقًا مرسلة من رجل يدعى "روتشيلد" رئيس أحد المحافل
الماسونية في فرانكفورت بألمانيا إلى السيد الأعظم للماسونية الفرنسية في
باريس الدوق "دورليان".. كانت الوثائق نسخة مصغرة من بروتوكولات حكماء
صهيون لو كنت قد قرأتها.. وملخص ما جاء في هذه الوثائق هو التحدث
بشكلٍ عامٍ عن مؤامرة ثورية عالمية لإسقاط كل عروش أوروبا.. وتتحدث عن عيوب الثورة الإنجليزية وبطئها.. وعن خطط كاملة لإشعال ثورة عارمة في
فرنسا وتتحدث الوثائق بشكل عام عن أن الديمقراطية شيء وهمي وأن المُلك
الأستبدادي للشعب هو الحل.. ولذلك ينبغي تصدير فكرة الديمقراطية الوهمية
تلك إلى جميع شعوب أوروبا فينقلبون على ملوكهم.. ولكن هذا لن يصلح إلا
بتدبير أزمة اقتصادية حادة في تلك البلدان.. واليهود أساتذة كبار في تدبير
الأزمات الأقتصادية لأنهم مالكو المال والذهب.. فيظن الناس أن ملوكهم
المستبدين هم السبب في فقرهم.. وأن الديمقراطية هي الحل.. وتقول الوثائق
إنه ليس مهمًّا من الذي سينتصر في هذه الثورات.. فالمنتصر حتمًا سيحتاج إلى
المال.. ونحن وحدنا من نملك المال.. فسنقدم له غصنًا يتعلق به قبل أن يغرق..
فإن تعلق به صار عبدًا كما صارت بريطانيا عبدة.. وإن تركه غرق.. هذا ملخص
ما جاء في تلك الوثائق التي اكتشفتها السلطة في حقيبة ذلك الفارس.
ربما يبدو اسم "روتشيلد" الذي أرسل هذه الوثائق مألوفا لك.. إن "روتشيلد" هي
أغنى عائلة على وجه الأرض.. بل على وجه التاريخ كله.. وهم عائلة يهودية من
كبار المرابين اليهود.. ورغم أنهم لم يكونوا من العائالت التي دبَّرت الثورة
الإنجليزية.. إلا أنهم دبَّروا كل ثورة حدثت بعدها.. ذلك لأن "روتشيلد".. مهلًا..
لماذا أثرثر لك؟ يمكنك أن تتابع وترى بنفسك ... انتهى ..
.
.
#ملاحظة
قال المؤلف "أن عائلة روتشيلد هي اغنى العوائل في التاريخ !
وهذا خطأ إن اغنى اهل الدنيا حتى هذا الوقت هو الملك المُسلم مانسى موسى رحمه الله و العائلة المالكة للملكة الذهب و الملح مالي بثروة بلغة 400 مليار دولار !! "
.
.
المصدر :
انتيخرستوس
.
.
#النادي_الثقافي_العربي
قسم #التاريخ_و_السياسة
#همايون
.
.
وهاهي الكاميرا تنزل بك كما تنزل الطائرات على أوروبا وتقترب وتقرب حتى تظهر فرنسا.. ولكن الكاميرا لم تدخل فرنسا.. بل حادت عنها قليلًا ونزلت في
الطريق المؤدي من فرانكفورت الألمانية إلى باريس.. طقس ممطر.. الرعد
يدوي كما يجب أن يدوي الرعد.. وفارس على جواده الأسود يركض وسط كل
هذا متجهًا إلى باريس.. ثم أبرقت السماء فوقه حتى خُيّل إليك أنه الظهر.. ثم
دوى صوت كارثة.. ونزلت صاعقة رعدية في غاية القسوة من السماء إلى
الأرض.. فتابعتها بنظرك تلقائيا لترى ماذا ستصيب.. لقد أصابت الصاعقة ذلك
الفارس الذي كان يركض بفرسه بسرعة محاولاً الهرب من هذا الغضب
الإلهي.. لا تكلف نفسك بمحاولة معرفة ما الذي حدث له بالضبط.. لقد أصابته
الصاعقة فاحترق هو وجواده فماتا فسقطا على الأرض.. ثم عرضت لك الشاشة
مشهدًا لرجلين من رجال الشرطة يمران من ذلك الطريق بعد انتهاء المطر
والرعد وهاهما يريان الرجل الميت.. وهاهما يحمالنه.. وهاهما يسلمان
أغراضه إلى مركز الشرطة القريب.
ويبدو أن هناك توتراً كبيراً حدث في قسم الشرطة بعد فحص أغراض الرجل..
لقد كان يحمل وثائق غاية في الغرابة.. وثائق مرعبة.. والآن فضولك قد اشتعل
أنت أيضًا لمعرفة ما هية تلك الوثائق فقد اقتربت بك الكاميرا من حقيبة الرجل
الموضوعة على إحدى طاوالت قسم الشرطة.. ثم عرضت لك الشاشة الوثائق
الموجودة بداخلها ورقة ورقة.. أعرفك لا تحب القراءة والثرثرة.. لذا سأخبرك
أنا بالخلاصة.
.
.
لقد كانت هذه أوراقًا مرسلة من رجل يدعى "روتشيلد" رئيس أحد المحافل
الماسونية في فرانكفورت بألمانيا إلى السيد الأعظم للماسونية الفرنسية في
باريس الدوق "دورليان".. كانت الوثائق نسخة مصغرة من بروتوكولات حكماء
صهيون لو كنت قد قرأتها.. وملخص ما جاء في هذه الوثائق هو التحدث
بشكلٍ عامٍ عن مؤامرة ثورية عالمية لإسقاط كل عروش أوروبا.. وتتحدث عن عيوب الثورة الإنجليزية وبطئها.. وعن خطط كاملة لإشعال ثورة عارمة في
فرنسا وتتحدث الوثائق بشكل عام عن أن الديمقراطية شيء وهمي وأن المُلك
الأستبدادي للشعب هو الحل.. ولذلك ينبغي تصدير فكرة الديمقراطية الوهمية
تلك إلى جميع شعوب أوروبا فينقلبون على ملوكهم.. ولكن هذا لن يصلح إلا
بتدبير أزمة اقتصادية حادة في تلك البلدان.. واليهود أساتذة كبار في تدبير
الأزمات الأقتصادية لأنهم مالكو المال والذهب.. فيظن الناس أن ملوكهم
المستبدين هم السبب في فقرهم.. وأن الديمقراطية هي الحل.. وتقول الوثائق
إنه ليس مهمًّا من الذي سينتصر في هذه الثورات.. فالمنتصر حتمًا سيحتاج إلى
المال.. ونحن وحدنا من نملك المال.. فسنقدم له غصنًا يتعلق به قبل أن يغرق..
فإن تعلق به صار عبدًا كما صارت بريطانيا عبدة.. وإن تركه غرق.. هذا ملخص
ما جاء في تلك الوثائق التي اكتشفتها السلطة في حقيبة ذلك الفارس.
ربما يبدو اسم "روتشيلد" الذي أرسل هذه الوثائق مألوفا لك.. إن "روتشيلد" هي
أغنى عائلة على وجه الأرض.. بل على وجه التاريخ كله.. وهم عائلة يهودية من
كبار المرابين اليهود.. ورغم أنهم لم يكونوا من العائالت التي دبَّرت الثورة
الإنجليزية.. إلا أنهم دبَّروا كل ثورة حدثت بعدها.. ذلك لأن "روتشيلد".. مهلًا..
لماذا أثرثر لك؟ يمكنك أن تتابع وترى بنفسك ... انتهى ..
.
.
#ملاحظة
قال المؤلف "أن عائلة روتشيلد هي اغنى العوائل في التاريخ !
وهذا خطأ إن اغنى اهل الدنيا حتى هذا الوقت هو الملك المُسلم مانسى موسى رحمه الله و العائلة المالكة للملكة الذهب و الملح مالي بثروة بلغة 400 مليار دولار !! "
.
.
المصدر :
انتيخرستوس
.
.
#النادي_الثقافي_العربي
قسم #التاريخ_و_السياسة
#همايون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق