الأحد، 21 أغسطس 2016

سيبيريا هي أكبر صحراء جليدية في العالم تقع شمال روسيا والإسلام وقد وصفها كثير ممّن نفوا اليها : بالجحيم البارد و الزمهرير .

الإسلام هو أول رسالة سماوية تُعتنق في سيبيريا وتأسست أول جالية إسلامية في سيبيريا كان في النصف الثاني من القرن الهجري الأول أي بعد ربما 75 عاما من الهجرة فقط.

كيف وصل الإسلام اليها ؟

١- كان الروس ينفون فيها المسلمين لعدم رغبتهم بأن ينتشر الدين الإسلامي هناك فالنفي الى سيبيريا كان بمثابه الحل الامثل للتخلص من المسلمين في تلك البروده القاسيه .

٢- عن طريق دعاه الإسلام ، وبعضهم لم يتحملوا قسوة المناخ واستشهدوا أثناء قطع الصحاري المتجمدة ويتم الاحتفاظ بأسمائهم اليوم في قسم الإدارة الدينية في سيبيريا ، وهؤلاء قدموا من بخارى وسمرقند وقازان بآسيا الوسطى وعملوا على نشر الإسلام بين قبائل الإسكيمو .


 أول دولة إسلامية خالصة قامت عام 978 هجرية أي ما يقابل 1570 ميلادية في عهد الإمبراطور كوشيم خان ، كون المسلمون فيها إماره عاصمتها سيبير ، تولى امرها احد امراء القبيله الذهبية ، وارسل في طلب العلماء والدعاه لنشر الإسلام تماماً فيها .

زحف الروس شرقاً وتمكنوا من السيطره على سيبيريا الغربيه ، ثم توجهوا الى عاصمه كوشيم خان سيبير ورفض خان الإستسلام عندما عرض عليه الروس بعد ان انهار جيشه ان يستسلم ويكون ملكاً تابعاً لهم !

لكنه رفض ، وقال : " لا أقبل عيش الأسير ، ولا موت الذليل ، ولست احزن لفقدي أملاكي وإنما حزني لأجل أولئك التعساء الذين وقعوا تحت نير الإستعباد الروسي"

استمر يقاتل حتى استشهد ، واستشهد بعده ابنه السلطان علي وسيطر الروس بعد ذلك على سيبيريا بعد حرب دامت ٥٦ سنه !.

قام القياصرة الروس بحملات ضد المسلمين في الاعوام اللاحقة التي تلت اسقاط الامبراطور كوشيم خان وقاموا بتحويل جماعي للمسلمين ليكونوا مسيحيين ولكن بعد أن رسخوا دينهم في المنطقة أعلنوا عن مبدأ التسامح الديني عام 1323 هجرية ما يوافق 1905 ميلادية وقد ضمن حرية الاعتقاد , فعاد كثير من السكان للاسلام بعد ان أٌجبروا على المسيحية .
.
.
#النادي_الثقافي_العربي
قسم #التاريخ_و_السياسة
القسم النسائي
حصه الاحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق