في خضمّ الفوضى والحروب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تبرز حربٌ من نوعٍ آخر، حربٌ خفية لكنّها لا تقلّ خطورة عن تلك الدائرة على أرض المعارك، هي حرب العقول.
تحدّث كثيرون عن مخططٍ ممنهَج لإفراغ العراق من كفاءاته وعقوله إما بالتهجير وإما بالاغتيال، حتى وصل عدد العلماء الذين فقدهم العراق نتيجة لذلك الى حوالى خمسة آلاف وخمسمئة عالِم منذ الغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2003
معظمهم هاجر إلى شرق آسيا وشرق أوروبا، والباقي تمّ اغتياله وفق ما يؤكد أحد الخبراء العراقيين في مجال التكنولوجيا النووية.
المعلومات تشير إلى اختفاء 350 اختصاصياً في المجال النووي فقط، ومن العاملين في مشاريع النظام العراقي السابق أغلبهم علماء في الذرة وغيرهم آخرون من جنسياتٍ عربية وأجنبية من المتعاونين في هذا المجال.
وتوجد أرقام آخرى معلنة عن العلماء والأساتذة الذين تم اغتيالهم وإجبارهم علي الرحيل مفزعة، ويكفي أن نشير هنا إلي المعلومات التي ذكرت في ندوة عقدت بالقاهرة، تشير إلي أن فرق الاغتيالات الإسرائيلية اغتالت حوالي 310 من علماء وأساتذة العراق، ولاحقاً تم الكشف عن أن أكثر من 500 من علماء العراق، وأساتذته موضوعون علي قوائم الاغتيال الإسرائيلية، وتشير أيضاً إلي أن 17 ألفاً من العلماء والأساتذة أجبروا علي الرحيل عن العراق منذ بدء الاحتلال، هذه التصفية الجماعية لعلماء العراق وأساتذته، ليست سوي وجه واحد من وجوه محنة قاسية مؤلمة يعيشها أساتذة العراق اليوم، وتعيشها جامعاته ومؤسساته الأكاديمية.
تصفية وإفراغ العراق من محتواه العمليّ والفكريّ بعد تدمير قوته العسكرية أمرٌ يجمع عليه السياسيون والأكاديميون العراقيون. علماء في مختلف المجالات وعلى رأسها علوم الطاقة الذرية اغتيلوا على أيدي ثلاثة أجهزة، الموساد الإسرائيلي، الاستخبارات المركزية الأمريكية وكذلك عربية وفريقٌ عراقي أوكِلت إليه المهمّة من خارج الحدود وما يثبت ذلك مودَعٌ في أرشيف الاستخبارات العراقية.
دليل آخر جاء في مواد القرار 1441 لمجلس الأمن والذي أصرت واشنطن علي أن يتضمن بنداً حول استجواب العلماء العراقيين، وكان بالطبع لديها كشوف بأسماء وعناوين هؤلاء العلماء، وتردد أنه تمت مطاردتهم بعد الاحتلال واعتقال بعضهم وتهديدهم لتسليم ما لديهم من أبحاث، مما دفع بعض هؤلاء العلماء للاستعانة من خلال البريد الإلكتروني لإنقاذهم من عمليات المداهمة والتحقيق والاعتقال وكشفوا أيضاً عن محاولات لإغرائهم ونقلهم إلي مراكز بحثية غربية.
أسماء بعض العلماء العراقيين الذين تم اغتيالهم
في 16/3/2004 اغتيل الدكتور (غائب الهيتي )ابرز علماء العراق.
الدكتور ( مجيد حسين علي ) عالم الفيزياء النووية والطرد الذري ( وهو أساس علم الذرة )
والتركيز على علماء الكيمياء والفيزياء مثل العالم (مهند الدليمي ) كلية العلوم الجامعة التكنولوجية.
والدكتور (شاكر الخفاجي) مدير عام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية.
.
.
#النادي_الثقافي_العربي
قسم #التاريخ_و_السياسة
القسم النسائي
دينه التمامي
تحدّث كثيرون عن مخططٍ ممنهَج لإفراغ العراق من كفاءاته وعقوله إما بالتهجير وإما بالاغتيال، حتى وصل عدد العلماء الذين فقدهم العراق نتيجة لذلك الى حوالى خمسة آلاف وخمسمئة عالِم منذ الغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2003
معظمهم هاجر إلى شرق آسيا وشرق أوروبا، والباقي تمّ اغتياله وفق ما يؤكد أحد الخبراء العراقيين في مجال التكنولوجيا النووية.
المعلومات تشير إلى اختفاء 350 اختصاصياً في المجال النووي فقط، ومن العاملين في مشاريع النظام العراقي السابق أغلبهم علماء في الذرة وغيرهم آخرون من جنسياتٍ عربية وأجنبية من المتعاونين في هذا المجال.
وتوجد أرقام آخرى معلنة عن العلماء والأساتذة الذين تم اغتيالهم وإجبارهم علي الرحيل مفزعة، ويكفي أن نشير هنا إلي المعلومات التي ذكرت في ندوة عقدت بالقاهرة، تشير إلي أن فرق الاغتيالات الإسرائيلية اغتالت حوالي 310 من علماء وأساتذة العراق، ولاحقاً تم الكشف عن أن أكثر من 500 من علماء العراق، وأساتذته موضوعون علي قوائم الاغتيال الإسرائيلية، وتشير أيضاً إلي أن 17 ألفاً من العلماء والأساتذة أجبروا علي الرحيل عن العراق منذ بدء الاحتلال، هذه التصفية الجماعية لعلماء العراق وأساتذته، ليست سوي وجه واحد من وجوه محنة قاسية مؤلمة يعيشها أساتذة العراق اليوم، وتعيشها جامعاته ومؤسساته الأكاديمية.
تصفية وإفراغ العراق من محتواه العمليّ والفكريّ بعد تدمير قوته العسكرية أمرٌ يجمع عليه السياسيون والأكاديميون العراقيون. علماء في مختلف المجالات وعلى رأسها علوم الطاقة الذرية اغتيلوا على أيدي ثلاثة أجهزة، الموساد الإسرائيلي، الاستخبارات المركزية الأمريكية وكذلك عربية وفريقٌ عراقي أوكِلت إليه المهمّة من خارج الحدود وما يثبت ذلك مودَعٌ في أرشيف الاستخبارات العراقية.
دليل آخر جاء في مواد القرار 1441 لمجلس الأمن والذي أصرت واشنطن علي أن يتضمن بنداً حول استجواب العلماء العراقيين، وكان بالطبع لديها كشوف بأسماء وعناوين هؤلاء العلماء، وتردد أنه تمت مطاردتهم بعد الاحتلال واعتقال بعضهم وتهديدهم لتسليم ما لديهم من أبحاث، مما دفع بعض هؤلاء العلماء للاستعانة من خلال البريد الإلكتروني لإنقاذهم من عمليات المداهمة والتحقيق والاعتقال وكشفوا أيضاً عن محاولات لإغرائهم ونقلهم إلي مراكز بحثية غربية.
أسماء بعض العلماء العراقيين الذين تم اغتيالهم
في 16/3/2004 اغتيل الدكتور (غائب الهيتي )ابرز علماء العراق.
الدكتور ( مجيد حسين علي ) عالم الفيزياء النووية والطرد الذري ( وهو أساس علم الذرة )
والتركيز على علماء الكيمياء والفيزياء مثل العالم (مهند الدليمي ) كلية العلوم الجامعة التكنولوجية.
والدكتور (شاكر الخفاجي) مدير عام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية.
.
.
#النادي_الثقافي_العربي
قسم #التاريخ_و_السياسة
القسم النسائي
دينه التمامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق